محمد الريشهري

215

العقل والجهل في الكتاب والسنة

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا لم يكفروا ( 1 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إن وضح لك أمر فاقبله ، وإلا فاسكت تسلم ، ورد علمه إلى الله ، فإنك في أوسع مما بين السماء والأرض ( 2 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل أحل حلالا ، وحرم حراما ، وفرض فرائض ، وضرب أمثالا ، وسن سننا . . . فإن كنت على بينة من ربك ويقين من أمرك وتبيان من شأنك ، فشأنك ، وإلا فلا ترومن ( 4 ) أمرا أنت منه في شك وشبهة ( 5 ) . - زرارة بن أعين : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) : ما حق الله على العباد ؟ قال : أن يقولوا ما يعلمون ، ويقفوا عندما لا يعلمون ( 6 ) . - هشام بن سالم : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما حق الله على خلقه ؟ فقال : أن يقولوا ما يعلمون ، ويكفوا عما لا يعلمون ، فإذا فعلوا ذلك فقد أدوا إلى الله حقه ( 7 ) .

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 388 / 19 ، المحاسن : 1 / 340 / 700 عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) وفيه " . . . وقفوا ، لم يجحدوا ولم يكفروا " وكلاهما عن زرارة . ( 2 ) كتاب سليم بن قيس : 2 / 561 عن أبان بن أبي عياش . ( 3 ) الكافي : 1 / 50 / 9 ، المحاسن : 1 / 340 / 699 عن أحدهما ( عليهما السلام ) وكلاهما عن أبي سعيد الزهري ، تفسير العياشي : 2 / 115 / 150 عن عبد الأعلى عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وفيه " لم تحفظ " بدل " لم تروه " ، الفقيه : 3 / 11 / 3233 ، الاحتجاج : 2 / 263 / 232 كلاهما عن عمر بن حنظلة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، الزهد للحسين بن سعيد : 19 / 41 عن أبي شيبة عن أحدهما ( عليهما السلام ) وفي الثلاثة الأخيرة صدره ، بحار الأنوار : 2 / 259 / 7 . ( 4 ) رام الشئ : طلبه ( لسان العرب : 12 / 258 ) . ( 5 ) الكافي : 1 / 357 / 16 عن موسى بن بكر بن دأب عمن حدثه . ( 6 ) الكافي : 1 / 43 / 7 ، منية المريد : 215 ، التوحيد : 459 / 27 وفيه " ما حجة الله على العباد " بدل " ما حق الله على العباد " . ( 7 ) الكافي : 1 / 50 / 12 ، وراجع ص 43 / 7 ، التوحيد : 459 / 27 ، منية المريد : 215 وص 282 .